بداية انطلاقة امبراطورية  أشرف الابن الأكبر لصفوت الشريف كانت منتصف التسعينات عندما قام بتأسيس شركة‮ "‬ايه ام تي‮" ‬وهي اختصار لاسم الشركة العربية للوسائل الاعلانية بمشاركة ايهاب طلعت وطارق صيام وبرأس مال مدفوع مليون جنيه دفع أشرف منها‮ ‬600‮ ‬ألف جنيه حصل عليهم من والده ودخل كشريك‮ ‬بنسبة‮ ‬60٪‮ ‬من‮ ‬وأطلقت تلك الشركة فور إنشائها قناة النيل الدولية وأمتلك أشرف بمساعدة والده حق اعلانات القناة ولم يكتف الشريف بذلك بل انه منح لابنه دقيقة الإعلان بـ‮ ‬150‮ ‬جنيهاً‮ ‬فقط رغم أن دقيقة الاعلان كانت تتعدي‮ ‬2000‮ ‬جنيه في القنوات الرسمية التابعة للدولة ورغم ذلك فشل الشريف في تحقيق مكاسب مما دفع والده الي ضخ مسلسلات حصرية وأفلام جديدة من تليفزيون الدولة لتنشيط الاعلان وبالفعل نجحت خطة الوالد في ترويج القناة التي بثت علي التردد الأرضي وحققت حجم إعلانات كبيراً،‮ ‬وخلال أقل من عامين فقط حقق أشرف أرباحاً‮ ‬وصلت الي‮ ‬10‮ ‬مليار جنيه وبعد ان حقق ثروة ضخمة زادت أطماعه وقام بإنشاء وكالة إعلانية أخري لتوريد الاعلانات للتليفزيون المصري بالاضافة إلي بيع الاعلانات للوكالات الاخري وحقق أرباحا ضخمة من وراء ذلك‮.‬

وكون الشريف شركة إنتاج سينمائي باسم‮ "‬عرب سكرين‮" ‬تختص في إنتاج البرامج والمسلسلات ونجحت الشركة في الدخول كمنتج منفذ في بعض الأعمال التي ينتجها التليفزيون ثم يقوم ببيعها الي التليفزيون مرة أخري في وقائع اهدار مال متعمدة منها مثلا مسلسلات‮ "‬العار‮" ‬و"زهرة وأزواجها الخمسة‮" ‬كما أنه منح الفنانين المقربين منه أجوراً‮ ‬مرتفعة جدا وهي من ميزانية الانتاج التي يتحمل التليفزيون جزءا منها إذا كان منتجا منفذا فمثلا رفع أجر صديقته‮ ‬غادة عبد الرازق من‮ ‬400‮ ‬ألف جنيه الي‮ ‬3‮ ‬ملايين جنيه في مسلسل الحاجة زهرة،‮ ‬كما انه قام برفع أجرها في المسلسل الذي كان من المفترض أن ينتجه لرمضان القادم باسم‮ "‬سمارة‮" ‬الي‮ ‬5‮ ‬ملايين جنيه وهو ما يكشف النقاب عن حقيقة الدفاع المستميت من‮ ‬غادة عن النظام المخلوع وخروجها في مظاهرات تأييد لمبارك،‮ ‬نفس الأمر تكرر مع نجوم آخرين منهم مصطفي شعبان وأحمد رزق وأحمد السعدني‮.‬

وبدأ أشرف تثبيت امبراطوريته الإعلانية بمساهمته بنسبة‮ ‬51٪‮ ‬في شركة‮ "‬برومو ميديا‮" ‬وامتلاك شركة‮ "‬الشريف ميديا‮" ‬وتكوين بعض الشركات من الباطن مثل‮ "‬un7‮"‬‭ ‬و"ساتش اند ساتش‮".. ‬ثم تدرج الشريف الصغير في سوق الاعلانات حتي أصبح امبراطور الدعاية الذي يتحكم في قطاع الانتاج بالتليفزيون بل أن نفوذه إمتد الي سائر القطاعات وتحكم في اختيار المسلسلات وأوقات عرضها وطبيعة السيناريوهات التي يتم انتاجها،‮ ‬كما صار‮ ‬يتحكم في المواد المذاعة على القنوات الفضائية وما ينشرعلى الصحف لأنه يمتلك أكبر حصة إعلانية في التليفزيون  ويمتلك او شريك في اكثر من صحيفة مستقلة.

‬أشرف الذي تحول اسمه الي مصدر رعب في وزارة الإعلام كلها لم يجد ما يحجم سلطانه وتغوله داخل الإعلام بعد إندلاع الثورة‮.‬
تعرف على ابن الفساد المدلل الذي يتحكم في الإعلام عن طريق الإعلانات تعرف على ابن الفساد المدلل الذي يتحكم في الإعلام عن طريق الإعلانات

بداية انطلاقة امبراطورية    أشرف الابن الأكبر لصفوت الشريف كانت منتصف

التفاصيل

0 تعليقاتكم:

إرسال تعليق