هذه مقارنة بين التيارات الإسلامية الأحزاب الكرتونية المعلبة :
فى البداية أقارن بين الواقع التي تعيشه التيارات الإسلامية المختلفة وابرز هذه التيارات تيار الإخوان المسلمين والتيار السلفي , وأقارن بين الواقع أيضا التى تعيشه الأحزاب وابرز هذه الأحزاب حزب الوفد وحزب الغد والتجمع وأقصى من هذه المقارنة الحزب الوطني لأن رصيده في الواقع كان التزوير والغش ,أولا الأحزاب التي أشرت إليها هي للأسف ليس لها رصيد فى ارض الواقع ولا نصيب أيضا وهى عبارة عن أحزاب
معلبة أو عبارة عن مقرات فقط فى المحافظات ومؤتمرات تعقد دون جدوى ودون فائدة ترجى
فهذه الأحزاب لم تستطيع أن تقدم العمل المطلوب او حتى تستطيع توجيه الناس التوجيه الصحيح لأنها بنيت على اغراد شخصية وطموحات فاشلة ولم تحقق اى شئ للمواطن البسيط ولا تستطيع حشد وجمع الناس ,ثانيا التيارات الإسلامية من وجهة نظري هى الأقوى وألأمكن فى الفترة الحالية ولها تواجد قوى بين الناس ولها رصيد ملموس بين الناس وهى تيارات منظمة وتستطيع حشد الناس بكل سهولة والدليل على ذلك ماحدث فى الاستفتاء الأخير حيث أن الأحزاب والسياسيين وجهوا الجرائد والفضائيات ووسائل الإعلام المختلفة كى يقولوا فى الاستفتاء (لا) وفى المقابل التيارات الإسلامية قالت للناس قولوا نعم لأن فى ذلك مصلحة البلد وبالفعل جاء النتيجة (بنعم) بنسبة 77.2 % فهذا برهن على قوة التيارات الإسلامية وتواجده على الأرض .
فلذلك نجد بعد نتيجة الاستفتاء أن الأحزاب واللبراليين والعلمانيين شنت حملة تشويه للتيارات الإسلامية وكانت حملة منظمة كى تسقط التيارات الإسلامية من نظر الناس لأنهم رأو أن التيارات الإسلامية تستطيع أن تحقق الأغلبية فى البرلمان القادم الحر المنتخب من قبل الشعب ، وهذه ليس ديمقراطية من الأحزاب او من اللبراليين او العلمانيين بل هذه ديكتاتورية وإقصاء للأخر وليست عدالة كما تزعمون فلماذا لا تريد الأحزاب ان يقول الشعب ما يريد هو ليس ما يريد الأحزاب ، فأنتم تقولون حرية+عدالة +مساواة وهذه
الشعارات مجرد كلام فى الهواء وليست مطبقة فى ارض الواقع .
مقارنة بين التيارات الإسلامية والأحزاب الكرتونية
هذه مقارنة بين التيارات الإسلامية الأحزاب الكرتونية المعلبة : فى البداية أقارن بين الواقع التي تعيشه التيارات الإسلامية المختلفة وابرز ه...
0 تعليقاتكم:
إرسال تعليق