لا أمل لنا إلا بتجميع القوى واتحاد السلفيين مع الاخوان مع غيرهم أى تفرق سيستفيد منه العلمانيون
وطغاة الحزب الوطنى والنصارى ، اى تحزب او كراهية او تنازع او اختلاف سيعود بنا الى الخلف
الى الكلاب والكهرباء والتعذيب والسحل وامن الدولة .. سيضطهدوننا جميعا وسيلاحقوننا جميعا
وسيمنعونا حتى من تحفيظ القران كما كانوا يفعلون سنصير العوبه وملطشه للعلمانيين وسيركبون
على ظهورنا وسيجدو الف ذريعة ليصفوننا بالتطرف والارهاب وسيلفقون
لنا القضايا وسيدفعون
بنا السجون ، فإما ان تسكت وتهادن وتقبل الركوب على ظهرك وتلغى حكم القران وإما الاضطهاد
والتعذيب والكهربة والاعتقال ،
ان الاتحاد الان هو الواجب الشرعى والنكوص عنه تضييع للدين وتضيع للدعوات وهو ذنب عظيم
لن يغفره الله لنا إلا بتركه والتجمع تحت راية واحدة
لا أقول اننا بهذا التجمع سنقيم الدولة الاسلامية الان ولكن فقط سنحمى انفسنا من الاضطهاد والتعذيب
وسنقترب خطوة من تطبيق الشريعة وسنأخذ الحرية فى الدعوة للدين وتجميع الناس على الايمان
وبهذا سنكون قطعنا شوطا نحو أسلمة المجتمع وحافظنا على حقوقنا الدنيوية لنجد لانفسنا الطعام والشراب والوظائف ثم سيأتى الوقت الذى يكون فيه الاسلاميون قد وصلوا الى كل المواقع القيادية
والعلمية حينئذ سنفتح مصر بطريقة سلمية وتعود دولة الاسلام
.................
من أجل كل هذا يجب ان نتحد رغم كل الاختلافات يجب ان نتحد لقد اقام النبى اتفاقيات للدفاع المشترك مع اليهود لحماية المدينة ودخلت خزاعة فى حلف المسلمين واغلبها كافر ،
فإذا كان يسعنا الاتحاد مع كافر ويهودى فهل لا يسعنا الاتحاد ونحن ابناء ملة واحدة وهدف واحد
وكان ابن تيمية يدافع عن دولة المماليك الصوفية الاشعرية ويفتى بأنها الطائفة المنصورة
ويقول للناس لو وجدتونى فى صفوف التتار وعلى رأسى مصحف فقتلونى ..وذلك لان الناس كان لديها
شك فى القتال على اساس ان التتار فى هذا الوقت كانوا مسلمين ولكن شيخ الاسلام بين ان دولة التتار
مارقة عن الدين حتى لو كانت تدعيه ودولة المماليك اقرب للحق منها فيجب القتال معها لاقامة الدين
حتى لو كانت هذه الدولة فيها مبتدعة
وطغاة الحزب الوطنى والنصارى ، اى تحزب او كراهية او تنازع او اختلاف سيعود بنا الى الخلف
الى الكلاب والكهرباء والتعذيب والسحل وامن الدولة .. سيضطهدوننا جميعا وسيلاحقوننا جميعا
وسيمنعونا حتى من تحفيظ القران كما كانوا يفعلون سنصير العوبه وملطشه للعلمانيين وسيركبون
على ظهورنا وسيجدو الف ذريعة ليصفوننا بالتطرف والارهاب وسيلفقون
لنا القضايا وسيدفعون
بنا السجون ، فإما ان تسكت وتهادن وتقبل الركوب على ظهرك وتلغى حكم القران وإما الاضطهاد
والتعذيب والكهربة والاعتقال ،
ان الاتحاد الان هو الواجب الشرعى والنكوص عنه تضييع للدين وتضيع للدعوات وهو ذنب عظيم
لن يغفره الله لنا إلا بتركه والتجمع تحت راية واحدة
لا أقول اننا بهذا التجمع سنقيم الدولة الاسلامية الان ولكن فقط سنحمى انفسنا من الاضطهاد والتعذيب
وسنقترب خطوة من تطبيق الشريعة وسنأخذ الحرية فى الدعوة للدين وتجميع الناس على الايمان
وبهذا سنكون قطعنا شوطا نحو أسلمة المجتمع وحافظنا على حقوقنا الدنيوية لنجد لانفسنا الطعام والشراب والوظائف ثم سيأتى الوقت الذى يكون فيه الاسلاميون قد وصلوا الى كل المواقع القيادية
والعلمية حينئذ سنفتح مصر بطريقة سلمية وتعود دولة الاسلام
.................
من أجل كل هذا يجب ان نتحد رغم كل الاختلافات يجب ان نتحد لقد اقام النبى اتفاقيات للدفاع المشترك مع اليهود لحماية المدينة ودخلت خزاعة فى حلف المسلمين واغلبها كافر ،
فإذا كان يسعنا الاتحاد مع كافر ويهودى فهل لا يسعنا الاتحاد ونحن ابناء ملة واحدة وهدف واحد
وكان ابن تيمية يدافع عن دولة المماليك الصوفية الاشعرية ويفتى بأنها الطائفة المنصورة
ويقول للناس لو وجدتونى فى صفوف التتار وعلى رأسى مصحف فقتلونى ..وذلك لان الناس كان لديها
شك فى القتال على اساس ان التتار فى هذا الوقت كانوا مسلمين ولكن شيخ الاسلام بين ان دولة التتار
مارقة عن الدين حتى لو كانت تدعيه ودولة المماليك اقرب للحق منها فيجب القتال معها لاقامة الدين
حتى لو كانت هذه الدولة فيها مبتدعة
افيقوا يا مسلمون
لا أمل لنا إلا بتجميع القوى واتحاد السلفيين مع الاخوان مع غيرهم أى تفرق سيستفيد منه العلمانيون وطغاة الحزب الوطنى والنصارى ، اى تحزب او كرا...
0 تعليقاتكم:
إرسال تعليق