بالامس استمعت الى برنامج - أخر كلام - للاعلامى يسرى فودة

و كان الضيوف اثنين من الليبراريين هما عبد الحليم قنديل و مخرج الفضائح

( او الروائع مش حتفرق ) خالد يوسف + واحد اخوانى وواحد سلفى

علشان الصورة تظهر للمشاهد ان 2 مقابل 2 ( منتهى العدل )

اقول لك انتظر فلقد كان الحوار محاولة بائسة من مقدم البرنامج يسرى فودة

لاظهار الاخوان و السلفيين بمظهر الشريك المخالف اللى حيودى البلد فى داهية

فلم يلزم يسرى فودة الحياد بل انحاز كالعادة الى الليبراريين , لتصبح المعادلة

3 مقابل 2 . و ليت الامر توقف عند هذا الحد . بل سمح بمداخلات مرتبة

من مجدى الجلاد و عمار على حسن و ممن ادعى انهم شباب الاخوان ( فبركة )

لتصبح المعادلة كتيييييير مقابل 2

و سبحان الله بردو 2 تكسب ؟؟؟!!!!

ازاى اقول لكم

ممثل الاخوان فى الحلقة قال انهم لن يشاركوا فى الجمعة لانهم قد بلغهم ان

من بين المطالب هو استبدال المجلس العسكرى باخر مدنى , و الالتفاف

على نتيجة الاستفتاء التى هى ارادة الشعب و هو ما يرفضه الاخوان اما باقى

المطالب فهم يؤيدونها , و قال ايضا اذا خرج بيان من الليبراريين ينفى هذين

المطلبين صراحة فالاخوان معهم .

و طبعا الطرف الثانى و معه المذيع وقعوا فى حيص بيص

لانهم لم يستطيعوا النفى و كانوا عاوزين يخدعوا الناس .

علشان ما اطولش عليكم تعالوا نشوف عبد الحليم قنديل كان عاوز ايه ؟

طلب من الاخوان الاتى

1- يخرجوا مع الليبراريين فى الجمعة

2- لو ما خرجتوش معانا ما تطلعوش فى مظاهرات مؤيدة للمجلس ضدنا

و الله قعدت اضحك قمة الديموقراطية

مطلوب ان الليبراريين يطلعوا يعبروا عن رأيهم ( ديموقراطية بقا )

و فى نفس الوقت الاخوان ما يعبروش عن رأيهم ( ديموقراطية بردو ؟؟؟!!!)

طبعا ناهيك عن ان عمار على حسن تقريبا شتم الاخوان و السلفيين

و حينما اراد ممثلى الاخوان و السلفيين ان يردوا رفض يسرى فودة ؟؟

و قال لن اسمح و هذا برنامجى ؟ طبعا اللى مش مصدق الحلقة على اليوتيوب

قمة المسخرة و قمة الديموقراطية ؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!

    



ملحوظة : اول مرة اعرف ان المليونيه يعنى 200,000 ؟!!!

نزل عليها التخفيض ؟!!

و الا فيه 800,000 تاهوا فى عبد المنعم رياض

ديموقراطية يسرى فودة ديموقراطية يسرى فودة

بالامس استمعت الى برنامج - أخر كلام - للاعلامى يسرى فودة و كان الضيوف اثنين من الليبراريين هما عبد الحليم قنديل و مخرج الفضائح ( او الر...

التفاصيل

0 تعليقاتكم:

إرسال تعليق