أحمد سعد البحيري   |  19-05-2011 02:01

قال مؤسسو حزب الفضيلة ( حزب سلفي تحت التأسيس ) أن مبادرة حزب الحرية والعدالة ( تحت التأسيس وهو حزب الإخوان ) فى الائتلاف مع التيار السلفى فى الانتخابات المقبلة مبادرة جيدة وإن كانت ماتزال مجرد تصريحات
وفي تصريحات لجريدة المصريون قال الدكتور / محمد عبده أمام عضو المكتب السياسى وأستاذ النظم السياسية بجامعة الازهر أن الفضيلة يثمن تصريحات الاخوان عن التنسيق والائتلاف ولكننا نود أن يكون ائتلافا حقيقيا وتنسيقا بين اطراف وليس من جانب واحد ومعنى التنسيق من جانب واحد أن يقوم طرف بعملية القسمة ثم يقوم بإختيار ما يريد فهذا ليس تنسيقا إنما شأن التنسيق أن يكون فيه قدر من التفاهم والاتفاق على آلياته بين طرفيه أما إذا كنا بصدد إئتلاف فإن الوضع سيختلف كثيرا فالإئتلاف يشكل تكتلا سياسيا موحدا وهذا لا شك أفضل من مجرد التنسيق.
وفي إجابته عن سؤال حول القسمة والاختيار التى ذكرها فى سياق كلامه.
قال الدكتور إمام عن ذلك بقوله : نحن نقصد بذلك أن يختار أحد الاطراف الدوائر الانتخابية المريحة بالنسبة له ثم يترك بقية الدوائر للطرف الآخر على ان يدعم كلا منهما الاخر ويسمى هذا تنسيقا وفى رأينا فإن هذا لا يسمى تنسيقا وإنما هو عمل من جانب واحد لم يشترك فيه الطرف الآخر وهذا معنى القسمة والآختيار الذي أقصده ،وبالمفهوم البسيط فإن أحد الشركاء يقوم بعملية القسمة ثم يختار هو أولا ويترك بقية الأنصبة للشركاء الآخرين.
وهل معنى ذلك أن التنسيق قد يكون صوريا مثلا؟
أجاب الدكتور إمام عن ذلك : بأن التنسيق الصوري لا يسمى تنسيقا ولكن نقصد أن التصرف بالإرادة المنفردة قد يملي واقعا لا نحبه ولا نريده ولا نسعى إليه وقد لايحبه الإخوان ولا يسعون إليه كذلك وهو واقع المغالبة بين أبناء العمل الإسلامي والذي قد تكون له نتائج غير جيدة في العمل السياسي في المرحلة المقبلة وفي العلاقة بين ابناء العمل الإسلامي.
وسوف أوضح الصورة أكثر فإن اختيار الدوائر الانتخابية المريحة بالنسبة للإخوان وترك بقية الدوائر كي يتنافس فيها أبناء الصحوة الآخرين مع غيرهم – مع الزعم بوجود تنسيق- سيكون فيه غبن فاحش بالنسبة لبقية أبناء العمل الإسلامي – كالسلفيين على جهة الخصوص- لأنهم حينئذ سيبحثون عن أصوات الناخبين في الأحراش والدوائر المترامية الأطراف والتي قد لا يكون للإخوان فيها حضور كبير في حين يكون الإخوان قد فرضوا واقعا بإعلان ترشحهم في الدوائر التي فيها كثافة سلفية وحيئذ فإن الإخوان سياخذون أصوات السلفيين – بداعي التنسيق- ولا يعطونهم شيئا وسوف أضرب مثالا على ذلك.
بعض المحافظات كالإسكندرية ومطروح وكفرالشيخ والبحيرة والدقهلية وغيرها بها حضور سلفي غير منكور وترشح بعض السلفيين فيها سيكون مريحا لهم بعض الشيئ وبعض رموز الإخوان تكلموا عن الائتلاف وقرأت أنا كلام الدكتور عبد الرحمن البر وغيره عن الائتلاف بين الاخوان والسلفيين ولكن الجماعة عادت وأعلنت أنها سوف ترشح في خمسين بالمائه في الدوائر وذكرت بعض الصحف عن الجماعه انهم اعلنوا عن مرشحيهم ودوائرهم وهذا يعد ضربة استباقية تقطع الطريق علي بقية الأطراف وليس فيها أي تنسيق بل قد يكون نوع من فرض واقع معين على الساحة السياسية .
وفى سؤال اخير عن رؤية حزب الفضيلة تحت التأسيس عن التنسيق او الائتلاف مع الاخوان والاحزاب ذات التوجه الاسلامى.
قال الدكتور امام : أن حزب الفضيلة يثمن خطوات التنسيق أوالائتلاف التى جاءت من الجانبين ولكننا نريد ان يكون تنسيقا حقيقيا أو ائتلافا حقيقيا لان فرض واقع ما على الساحة سيفتح المجال للمنافسة وليس للائتلاف والتنسيق وأن المنافسة سيكون لها آليات ووسائل أخرى فى العملية الانتخابية
وفى الحقيقة فإننى اخشى ان يكون التنسيق او الائتلاف المطروح مجرد شعار سياسي لا يجد صداه فى الواقع ولكننا سننتظر بعض الوقت الي الانتهاء من عمليه التاسيس ثم ننظر فيما يفرزه الواقع بعد ذلك ونسال الله لنا ولإخواننا التوفيق والسداد والعمل لما فيه خير امتنا وعزتها .
حزب الفضيلة يرحب بمبادرة الإخوان للائتلاف مع التيار السلفي حزب الفضيلة يرحب بمبادرة الإخوان للائتلاف مع التيار السلفي

أحمد سعد البحيري    |   19-05-2011 02:01 قال مؤسسو حزب الفضيلة ( حزب سلفي تحت التأسيس ) أن مبادرة حزب الحرية والعدالة ( تحت التأسيس وهو...

التفاصيل

0 تعليقاتكم:

إرسال تعليق