هدد المرشد العام الدكتور محمد بديع، الخميس 19-5-2011، الاحتلال الإسرائيلي بأنه لن يهنأ بعد اليوم بالأمن والاستقرار لاستمراره في جرائمه بحق الفلسطينيين.
وقال بديع في رسالته الأسبوعية: "لن تهنأ ( إسرائيل) بالنوم بعد اليوم، ولن تعرف طريق الأمن والاستقرار ما دامت تستهين بحقوق الفلسطينيين ولا تحترم المعاهدات وتدنس المقدسات الإسلامية".
وأضاف: "سوف تشرب ( إسرائيل) من نفس الكأس الذي طالما أذاقته للآخرين، ولقد تبخرت حالة الاطمئنان النابعة من غطرسة القوة التي سيطرت عليها طوال حروبها الستة مع العرب وحل محلها الخوف والقلق بعد هذا الهجوم الكاسح من الشعوب التي لا تملك سوى الإرادة والعزم والتصميم، وكما نجحت في قهر الديكتاتوريات الفاسدة فسوف تنجح بلا ريب في دحر إسرائيل وهزيمتها".وقال بديع في رسالته الأسبوعية: "لن تهنأ ( إسرائيل) بالنوم بعد اليوم، ولن تعرف طريق الأمن والاستقرار ما دامت تستهين بحقوق الفلسطينيين ولا تحترم المعاهدات وتدنس المقدسات الإسلامية".
واعتبر فضيلة المرشد أن الثورات العربية أعادت الأضواء وسلطتها على مصدر " الإرهاب" وعدم الاستقرار الحقيقي ليس في المنطقة فحسب، وإنما في العالم كله، في إشارة إلى ( إسرائيل).
وأكد أن الثورة المصرية أعادت فلسطين للواجهة من جديد، مشيرًا إلى أن عودة مصر بقوة واستعادتها لدورها القيادي في المنطقة العربية، كان له أكبر الأثر في توقيع طرفي المعادلة السياسية الفلسطينية "فتح" و"حماس" لاتفاق المصالحة وإنهاء الانقسام الفلسطيني.
ولفت إلى أن الوحدة الوطنية الفلسطينية فرضت نفسها، خاصة مع تأجج الثورات العربية ضد الأنظمة الديكتاتورية الفاسدة وخاصة النظام المصري الذي وصفه بأنه " عميد تلك الأنظمة والعمود الفقري لمحور الاعتدال العربي الذي كان يستجدي السلام مع ( إسرائيل) ويطبع العلاقات معها ويتآمر على حركات المقاومة والجهاد ضد الصهاينة".
وقال : "إن الثورات العربية المباركة، هي مقدمة لإنهاء الظلم والعلو الإسرائيلي وتحرير المقدسات ووضع حد للاستكبار بكل صوره وأشكاله، فقد أثبتت الشعوب العربية أنها أقوى من الأنظمة وبالتالي أقوى من ( إسرائيل)".
سوف تشرب ( إسرائيل) من نفس الكأس الذي طالما أذاقته للآخرين
هدد المرشد العام الدكتور محمد بديع، الخميس 19-5-2011، الاحتلال الإسرائيلي بأنه لن يهنأ بعد اليوم بالأمن والاستقرار لاستمراره في جرائمه بحق ...
0 تعليقاتكم:
إرسال تعليق