Wessam Mohamed El-Shazly :
التعامل مع المسائل الطائفية بأسلوب "هيص، هيص" "غلوش، غلوش"
يبدوا أن كتاب وإعلاميون مصريون استحدثوا اسلوب جديد في التعامل مع المسائل الطائفية وهو اسلوب "هيص، هيص" "غلوش، غلوش"، جامد جداً هذا الأسلوب وفيه –بعد الفصلة-، التالي:
- يتم قتل اسرة مسلمة أب وأم وطفل عمره 6 سنوات وتنجوا طفلة وحيدة 5 سنوات، قتلوهم علي أساس الدين (عشان الأم اصبحت مسلمة منذ سنوات طوال)، قتل علي الهوية يعني!
الكتاب الأفاضل والإعلاميين الفطاحل في جميع برامج الـ "جرجر" بكسر الجيم (وهو مصطلح يستخدمه الهنود في الخليخ للدلالة علي الكلام الكتير بدون لازمة)، كلهم ماشافوش الموضوع ده خالص وتم استخدام اسلوب "غلوش، غلوش" خبر صغير وخلاص وعدي ياليلة، تخيلت لو القاتل واحد سوالفي (يعني في طريقه انه يكون سلفي، مربي السوالف وعنده نية يلحمها مع السكسوكة) ياتري كان ايه اللي حيحصل، اسيبلكم فرصة تفكروا وتتخيلوا.
- قبلها بقليل، قطع أذن (وليس قتل أسرة) مواطن مسيحي، إتهام للمسلمين السلفيين وجميع برامج الـ "جرجر" ركزت علي الموضوع وجميع كتاب الأعمدة دفاعاً عن الأذن اما الطفل صاحب الـ 6 سنوات ومشهد قتله فلم يحرك لديهم أي شئ، وفي النهاية يتضح انه لا السلفيين هما اللي عملو كده ولا غيره، وان المواطن يعمل في وظيفة "قرني" الشهيرة. هنا تم استخدام اسلوب "هيص، هيص" في مرحلة الاتهامات ثم اسلوب "غلوش، غلوش" لما اتعرفت القصة الحقيقية واستمر الاتهام عالق بالسلفيين.
- نسيت أقول إن الكنيسة لم تعلق علي قتل الأسرة المسلمة، وسمعت من شوية إن الأزهر هو اللي اعتذر للكنيسة والدير وخالتي صفية الله يرحمها.
- حادثة إمبابة الشهيرة، الكل أجمع إن مفيش بنت محبوسة ولا حاجة ودي اشاعات اطلقها السلفيين، ومالو انا صدقت الموضوع وشتمت في السلفيين، وكل الإعلام قام ولم يقعد حتي الآن "هيص، هيص" طبعاً استخدم ببشاعة، ده اصبح اسلوب دولي ويستخدم في الخارج كمان، تمام لحد كده والدنيا ماشية زي ماالكتاب بيقول، السلفيين لابسينها لابسينها، ده فيه ناس ماتت، واحد في الاستديو قال للمذيع اللي كان محترم بس انا من امبابة وسمعت ان المسحيين هما اللي بدأو الاعتداء وان السنية الملتحين مكنش معاهم سلاح ولا حاجة، المذيع الإعلامي المحترم مردش عليه اصلاً وكمل المسيرة الغير مباركة، فجأة طلعت عبير وظهرت وقالت انها كانت محجوزة في الكنيسة، طبعاً عارفين حيستخدموا اسلوب إيه ؟"غلوش، غلوش" ايه اللي طلعها دي، هي مين دي؟ دي شكلها غريب، ولابسة اسود، وعندها فم وأسنان ويدان، تبتسم احياناً! ياعم سيبك منها وكمل مسيرتك.
- مظاهرات للمسحيين في الاسكندرية تقطع الطرق وتعتدي علي المارة، مظاهرات امام ماسبيرو وهتافات طائفية، الموتي معظمهم مسلمون والبادئ باطلاق النار والاعتداء هم المسيحييون، وجماعة هيص وغلوش طبعاً موقفهم معروف: حق المسحيين يعملوا اي حاجة، الكنيسة اتحرقت، يتظاهروا بهتافات طائفية مش مشكلة، يقطعوا الطرق مش مشكلة، يتجمعوا ويحصلوا علي طعام وبطاطين وتشجيع، مافي مشكل صديق... ولو ظهر واحد سلفي صغنن خالص وقال بصوت منخفض للغاية واحنا بعد اذن حضراتكم ايها السادة العظماء لو أسرة مسلمة اتقتلت وكان فيها اطفال لمجرد ان الأم اصحبت مسلمة وكنا عايزين بس نسمع تعليق من الكنيسة، ولو واحد مسيحي اعتدي جنسياً علي بنت مسلمة ثلاث سنوات في الزاوية الحمراء، ولو عرفنا ان فيه واحدة مختطفة في كنيسة وروحنا –سلمياً والله ياعمو- عشان نشوفها لأننا عارفين ان ده حصل عشرات المرات وعمرهم ماخرجو تاني، وانا آسف يعني ليكم بس انتو عرفتو بعد اذنكم ان الكلام ده حقيقي لما الست اللي لابسة اسود دي.. قصدي عبير يعني.. ظهرت في الفيديو وراحت سلمت نفسها للمجلس العسكري. لو كل ده حصل فرحنا عملنا مظاهرات سلمية ومحدفناش فيها طوبة وانصرفنا بهدوء، كده نبقي غلطنا ولا لأ؟ كل ده قالو الأخ السلفي الصغنن بصوته الضعيف وكان الرد حاسم عليه، يا أيها السلفي القادم من المستحيل ألم تقرأ للشوبكي وبلال وقنديل، ولم تشاهد يسري ومني وعمرو الجميل، انت يامن تشاهد الناس والرحمة والخليجية ويامن تقرأ كتب ابن تيمية، هنا خاف الأخ السلفي الصغنن وعاد الي الوراء منتظراً حكم المشاهير، وقيل له انت مينفعش معاك الكلام لازم أفعال عشان تفهم، وكان هناك صمت تخلله صوت عالي وواضح وصريح يعبر عن اسلوب "هيص، هيص" ولكن يقلب حرف الهاء ليصبح جيم..
يبدوا أن كتاب وإعلاميون مصريون استحدثوا اسلوب جديد في التعامل مع المسائل الطائفية وهو اسلوب "هيص، هيص" "غلوش، غلوش"، جامد جداً هذا الأسلوب وفيه –بعد الفصلة-، التالي:
- يتم قتل اسرة مسلمة أب وأم وطفل عمره 6 سنوات وتنجوا طفلة وحيدة 5 سنوات، قتلوهم علي أساس الدين (عشان الأم اصبحت مسلمة منذ سنوات طوال)، قتل علي الهوية يعني!
الكتاب الأفاضل والإعلاميين الفطاحل في جميع برامج الـ "جرجر" بكسر الجيم (وهو مصطلح يستخدمه الهنود في الخليخ للدلالة علي الكلام الكتير بدون لازمة)، كلهم ماشافوش الموضوع ده خالص وتم استخدام اسلوب "غلوش، غلوش" خبر صغير وخلاص وعدي ياليلة، تخيلت لو القاتل واحد سوالفي (يعني في طريقه انه يكون سلفي، مربي السوالف وعنده نية يلحمها مع السكسوكة) ياتري كان ايه اللي حيحصل، اسيبلكم فرصة تفكروا وتتخيلوا.
- قبلها بقليل، قطع أذن (وليس قتل أسرة) مواطن مسيحي، إتهام للمسلمين السلفيين وجميع برامج الـ "جرجر" ركزت علي الموضوع وجميع كتاب الأعمدة دفاعاً عن الأذن اما الطفل صاحب الـ 6 سنوات ومشهد قتله فلم يحرك لديهم أي شئ، وفي النهاية يتضح انه لا السلفيين هما اللي عملو كده ولا غيره، وان المواطن يعمل في وظيفة "قرني" الشهيرة. هنا تم استخدام اسلوب "هيص، هيص" في مرحلة الاتهامات ثم اسلوب "غلوش، غلوش" لما اتعرفت القصة الحقيقية واستمر الاتهام عالق بالسلفيين.
- نسيت أقول إن الكنيسة لم تعلق علي قتل الأسرة المسلمة، وسمعت من شوية إن الأزهر هو اللي اعتذر للكنيسة والدير وخالتي صفية الله يرحمها.
- حادثة إمبابة الشهيرة، الكل أجمع إن مفيش بنت محبوسة ولا حاجة ودي اشاعات اطلقها السلفيين، ومالو انا صدقت الموضوع وشتمت في السلفيين، وكل الإعلام قام ولم يقعد حتي الآن "هيص، هيص" طبعاً استخدم ببشاعة، ده اصبح اسلوب دولي ويستخدم في الخارج كمان، تمام لحد كده والدنيا ماشية زي ماالكتاب بيقول، السلفيين لابسينها لابسينها، ده فيه ناس ماتت، واحد في الاستديو قال للمذيع اللي كان محترم بس انا من امبابة وسمعت ان المسحيين هما اللي بدأو الاعتداء وان السنية الملتحين مكنش معاهم سلاح ولا حاجة، المذيع الإعلامي المحترم مردش عليه اصلاً وكمل المسيرة الغير مباركة، فجأة طلعت عبير وظهرت وقالت انها كانت محجوزة في الكنيسة، طبعاً عارفين حيستخدموا اسلوب إيه ؟"غلوش، غلوش" ايه اللي طلعها دي، هي مين دي؟ دي شكلها غريب، ولابسة اسود، وعندها فم وأسنان ويدان، تبتسم احياناً! ياعم سيبك منها وكمل مسيرتك.
- مظاهرات للمسحيين في الاسكندرية تقطع الطرق وتعتدي علي المارة، مظاهرات امام ماسبيرو وهتافات طائفية، الموتي معظمهم مسلمون والبادئ باطلاق النار والاعتداء هم المسيحييون، وجماعة هيص وغلوش طبعاً موقفهم معروف: حق المسحيين يعملوا اي حاجة، الكنيسة اتحرقت، يتظاهروا بهتافات طائفية مش مشكلة، يقطعوا الطرق مش مشكلة، يتجمعوا ويحصلوا علي طعام وبطاطين وتشجيع، مافي مشكل صديق... ولو ظهر واحد سلفي صغنن خالص وقال بصوت منخفض للغاية واحنا بعد اذن حضراتكم ايها السادة العظماء لو أسرة مسلمة اتقتلت وكان فيها اطفال لمجرد ان الأم اصحبت مسلمة وكنا عايزين بس نسمع تعليق من الكنيسة، ولو واحد مسيحي اعتدي جنسياً علي بنت مسلمة ثلاث سنوات في الزاوية الحمراء، ولو عرفنا ان فيه واحدة مختطفة في كنيسة وروحنا –سلمياً والله ياعمو- عشان نشوفها لأننا عارفين ان ده حصل عشرات المرات وعمرهم ماخرجو تاني، وانا آسف يعني ليكم بس انتو عرفتو بعد اذنكم ان الكلام ده حقيقي لما الست اللي لابسة اسود دي.. قصدي عبير يعني.. ظهرت في الفيديو وراحت سلمت نفسها للمجلس العسكري. لو كل ده حصل فرحنا عملنا مظاهرات سلمية ومحدفناش فيها طوبة وانصرفنا بهدوء، كده نبقي غلطنا ولا لأ؟ كل ده قالو الأخ السلفي الصغنن بصوته الضعيف وكان الرد حاسم عليه، يا أيها السلفي القادم من المستحيل ألم تقرأ للشوبكي وبلال وقنديل، ولم تشاهد يسري ومني وعمرو الجميل، انت يامن تشاهد الناس والرحمة والخليجية ويامن تقرأ كتب ابن تيمية، هنا خاف الأخ السلفي الصغنن وعاد الي الوراء منتظراً حكم المشاهير، وقيل له انت مينفعش معاك الكلام لازم أفعال عشان تفهم، وكان هناك صمت تخلله صوت عالي وواضح وصريح يعبر عن اسلوب "هيص، هيص" ولكن يقلب حرف الهاء ليصبح جيم..
مدرسة الإعلام المصرى "هيص، هيص" "غلوش، غلوش"
Wessam Mohamed El-Shazly : التعامل مع المسائل الطائفية بأسلوب "هيص، هيص" "غلوش، غلوش" يبدوا أن كتاب وإعلاميون م...

ما شاء الله، بارك الله فيكم
ردحذفوفيكم بارك الله
ردحذف